 |
|
معلومات عامة |
ينعقد ملتقى الديمقراطية والإصلاح في الوطن العربي في
دورته الثانية هذا العام بعد النجاح الكبير الذي لقيه في دورته
الأولى بعدد أكبر من المشاركين حيث يشارك في الملتقى حوالي 350
شخصية يمثلون مختلف مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب والنقابات
والجمعيات في جميع الدول العربية. يشتمل برنامج أعمال الملتقى
الثاني على حفل الافتتاح الرسمي وكلمات ترحيبية من ضيوف شرف
وشخصيات بارزة ، كما يتضمن ثلاث جلسات عمل مكثفة ، بجانب حفل
ختامي متميز .
وتنعقد خلال أيام الملتقى ثمان ورش عمل متخصصة تستعرض العديد
من الموضوعات والطروحات والتقارير المختلفة حول الديمقراطية
والإصلاح السياسي وحقوق الإنسان والحريات والتطوير المستقبلي
والتحديات الماثلة وثقافة الإصلاح والتحول الديمقراطي ، وحقوق
المرأة , والشفافية والمؤسسات والاحتكام إلى القانون.
ويشارك في هذه الورش نخبة متميزة من االخبراء البارزين والأكاديميين
والسياسيين والمفكرين والإعلاميين و النشطاء وأصحاب الرأي من
كافة أنحاء الوطن العربي ومؤسساته ذات الصلة .. ويبحث الملتقى
أيضا على مدار ثلاثة أيام موضوع تقييم الأوضاع العربية
الراهنة, و حالة المجتمع المدني والمنظمات الأهلية وكيفية بلوغ
أهداف وغايات التطوير والإصلاح في المنطقة العربية ونظمها
السياسية . ويتدارس ايضا مشكلات الدعم المادي لدعاة
الديمقراطية.
بجانب هذا تبحث ورش العمل الثماني في الموضوعات التالية :- -
المجتمع المدني والأحزاب السياسية - والدساتير وحكم القانون
واستقلال القضاء والعدالة الإنتقالية - والمرأة والشباب
والمشاركة السياسية - ودور وسائل الإعلام وتكنولوجيا المعلومات
في تعزيز الديمقراطية - والحكومات والبرلمانات والشفافية -
وإشكالية الموارد ودور القطاع الخاص في تعزيز الديمقراطية -
والدولة والإسلام والأقليات والديمقراطية - ودور القوى
الخارجية في التحول الديمقراطي. هذا وتنعقد جلسات الملتقى
الثاني بفندق شيراتون الدوحة ، ويجري حفل الإفتتاح وحفل الختام
بقاعة الدفنة.
وتنظم الملتقى هذا العام (اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات في
وزارة الخارجية) بالاشتراك مع (اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان).
وكان الملتقى الأول للديمقراطية والإصلاح في الوطن العربي قد
عقد في الثالث من يونيو من عام 2004 بمشاركة ما يقارب 150
مفكراً عربياً من العالم العربي والمهجر .
وقد ألقى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير
البلاد المفدي كلمة في المؤتمر الذي عقد في فندق الريتزكارلتون
. وقد أثارت كلمة سموه في المؤتمر العديد من الإشادات من مختلف
المفكرين والإصلاحيين العرب والأجانب.
وكان الملتقى قد ناقش في دورته الأولى علي مدي يومين في جلسات
عمل متخصصة عدة محاور حول الاصلاح في العالم العربي.
ورأس جلسة محور( لماذا يتعثر الاصلاح في المنطقة العربية) د.
سعد الدين ابراهيم، وتحدث فيها د. عبدالحميد الأنصاري ود. غسان
عطية ود. مني فياض
وعقد في اليوم الاول ايضا حوار مفتوح حول ( موقف الرأي العام
العربي من مبادرات الاصلاح)، حيث أدار الحوار الاستاذ محمد
كريشان، وتحاور فيه السيد الصادق المهدي ود. اسعد عبدالرحمن
ود. حسين عبدالرزاق.
كما ناقش المشاركون في الجلسة المسائية محور (مبادرات الاصلاح،
المشروعات العربية)، ورأس الجلسة د. علي حرب، وتحدث فيها د.
محمد عبدالله المتوكل، د. محمد الرميحي، د. بهي الدين حسن.
اما في اليوم الثاني فجري النقاش حول (مبادرات الاصلاح
الخارجية) ورأس الجلسة د. مني ميخائيل، وتحدث فيها د. ابراهيم
كروان، فريد عبدالنور، د. صبحي حديدي.
وجري تخصيص الجلسة الرابعة لمحور (الاصلاح الي اين؟) حيث رأس
الجلسة د. حسن الانصاري، وتحدث فيها د. سعد الدين ابراهيم، د.
احمد بشارة والاستاذ صلاح عيسي.
وصدر عن المؤتمر الأول الذي نظمه مركز الخليج للدراسات في
جامعة قطر بيانا ختاميا يحتوي التوصيات التي توصل اليها
الحضور.
للمزيد من المعلومات حول الملتقى الأول ، في الصفحة المخصصة
لها في الموقع :
http://qatar-conferences.org/arabdemocracy2007/arabic/first.php
|
|
|