2005-11-27

الخليج – الإماراتية

 

قطر: التجربة الإصلاحية نابعة من الداخل

 

بدأت في الدوحة، أمس، ندوة الحوار المتوسطي الحادية عشرة تحت عنوان “الناتو والشرق الأوسط الكبير: دور البرلمانيين”، وقال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر ان الندوة تهدف الى الحوار وتبادل الرأي والأفكار من قبل البرلمانيين حول مواضيع تتعلق بالأمن الاقليمي في المنطقة.                                

وأضاف: “ان عملكم ضمن إطار برنامج دعم المساعي الجارية في بناء الشرق الأوسط الكبير الذي توصل اليه تجمع الناتو البرلماني يعتبر خطوة محمودة، لأنها تدعم توجهات بناء الديمقراطية في المنطقة”.

وأشار الى ان دولة قطر تسعى حثيثاً الى استكمال بناء الدولة العصرية  القائمة على الدستور والقانون والمؤسسات التي تضمن حريات المواطنين وحقوقهم ومسؤولياتهم في مجتمع يقوم على التحديث والإصلاح والتنمية.

ونوه بأن هذه السياسة العليا للدولة على الصعيد الداخلي تحددت بالإرادة الذاتية وقبل إطلاق المبادرات بشأن الإصلاح والديمقراطية في المنطقة بسنوات. وأشار الى ان بلاده قطعت شوطاً جيداً في العمل على ارساء قواعد الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحكم والإدارة وصنع القرار، وبناء المؤسسات الدستورية، حيث يتم التحضير لإجراء أول انتخابات نيابية عامة في تاريخ الدولة بموجب الدستور الجديد الذي صدر في 8 يونيو/ حزيران ،2004 بعد ان أقره الشعب بنسبة عالية من التأييد في ابريل/ نيسان 2003. وأكد العزم على ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة، وان المرأة القطرية ستشارك فيها ترشيحاً واقتراعاً طبقاً للدستور الذي ضمن المساواة بين الرجل والمرأة.

وأكد جيل مايكل بوشيرون رئيس مجموعة المتوسط الخاصة أن قطر هي بلد الحوار والانفتاح على الجميع، وأحد الأماكن القليلة في العالم التي يستطيع البرلمانيون أن يتحدثوا فيها معاً من دون مخاطر، وهدفهم التواصل والتفاهم المشترك. وتناول أهداف مجموعة المتوسط المتمثلة في تشجيع الحوار والترويج والتفاهم المتبادل بين البرلمانيين والشراكة بين مجموعة المتوسط وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والعلاقة بين المجموعة ودول المنطقة.

يذكر أن الندوة ستبحث جملة من المسائل المهمة، من بينها القضايا المتعلقة بالأمن والاقتصاد، وتداعيات الحرب في العراق على دول المنطقة والعلاقات بين هذه الدول وايران.