|
الخرافى يؤكد اهمية العمل الخليجى الجماعى لمحاربة الارهاب
وكالة الأنباء الكويتية 27-11-2005
الدوحة - 26 - 11 (كونا) -- اكد رئيس مجلس الامة الكويتى
جاسم
الخرافى هنا اليوم على اهمية العمل الجماعى بين دول مجلس
التعاون الخليجى فيما
يتعلق بمواجهة الارهاب مشددا على ان التنسيق ضرورى بينها
بخصوص الامن الاستراتيجى
للمنطقة
.
واعرب فى مؤتمر صحفى عقده بالدوحة على هامش مشاركته فى
اعمال
المنتدى البرلمانى حول الناتو والشرق الاوسط المنعقد حاليا
بالدوحة عن سعادته
لمشاركة الجانب الاوروبى الذى تنتمى اغلب دوله لحلف الناتو
فى الحوار القائم
بالدوحة حاليا حول هذه القضايا.
وحول رؤيته للتصدى لظاهرة الارهاب اشار
الخرافى الى ان هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة بدولة معينة او
مكان معين او دين معين
وهو الامر الذى يستدعى عملا جماعيا وتنسيقا شاملا بيم دول
المنطقة موضحا ضرورة ان
تركز وسائل الاعلام على التوعية بأن هذه الظاهرة ليست لها
لها اى علاقة بالدين
الاسلامى الحنيف.
وفى معرض رده على سؤال حول العلاقات القطرية الكويتية لفت
الخرافى الى انها متميزة سواء على المستوى القيادى او على
المستوى البرلمانى
والشعبى وقال انه يتم تبادل الزيارات بين مسؤولى البلدين
الشقيقين على اعلى
المستويات بصورة مستمرة لم تنقطع.
واعرب عن اعتزازه بأن يكون للكويت هذه
العلاقات المتميزة مع قطر وبقية دول مجلس التعاون لدول
الخليج العربية بهذا
المستوى.
واضاف " نحن فخورون فى الكويت بعلاقاتنا العربية والدولية
وذلك
نتيجة لانتهاجنا اسلوب التعامل الجدى والذى برز بشكل واضح
ابان الغزو العراقى
للكويت وما تبعه من تحالف دولى قاد الى تحريرها فيما بعد
".
ونوه الخرافى
بمجلس التعاون الخليجى باعتباره المؤسسة العربية الوحيدة
التى لم تتوقف اجتماعاتها
لقاءاتها الدورية منذ تأسيسها وفى احلك الظروف وذلك خلال
اجابته عن سؤال حول رؤيته
للقمة الخليجية التى ستعقد فى ابوظبى فى شهر ديسمبر القادم
.
واعتبر فى
الوقت ذاته ان القمم الخليجية ما زالت دون طموحات شعوب دول
مجلس التعاون داعيا
المواطنين الخليجيين الى الاستمرار فى المطالبة بالمزيد من
المزايا ودمج مصالح دول
المجلس المشتركة للمضى نحو الازدهار.
وفى اجابته على سؤال حول الحكم والشأن
الداخلى فى الكويت اكد الخرافى ان ما يربط الحاكم بالمحكوم
فى دولة الكويت يعتبر
شيئا مثاليا وقال "لقد بايعنا اسرة الصباح منذ صباح الاول
وليس هناك اى خلاف فيما
يتعلق بالعلاقة مع الاسرة الحاكمة" مشيرا الى "ان ارتباط
الكويتيين بالاسرة الحاكمة
قائم على اسس المحبة والقناعة والوفاء".
واضاف "ان الشعب الكويتى اثبت ولاءه
لهذه الاسرة فى احلك الظروف ابان الغزو العراقى الغاشم
للكويت وعندما كانت الشرعية
متواجدة فى الخارج حيث التف هذه الشعب بكل فئاته حولها
خلال مؤتمر جدة
".
وردا على سؤال حول موضوع ولاية العهد بالكويت قال ان" هذا
الموضوع محسوم
بالنسبة للاسرة والنظام وليس هناك اى خلاف بشأنه على صعيد
الاسرة وسيبقى سمو ولى
العهد فى مكانه وليست هناك اى نوايا لدى الاسرة الحاكمة
لاجراء اى تغيير على هذا
الصعيد".مشيرا الي ان تاكيد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
صباح الاحمد لهذا الامر فى
حديث صحفى له مؤخرا.
وسئل رئيس مجلس الامة الكويتى خلال المؤتمر الصحفي عما
ذا كانت الكويت ستطلب توجيه تهم لرئيس النظام العراقى
البائد خلال محاكمته فرد بان
العمل جار لاعداد ملف خاص باتهامات الكويت لهذا النظام حول
الجرائم التى ارتكبها
بحقها قيادة وشعبا وستتم متابعة هذا الامر لتقديم كافة
المستندات التى تثبت
جرائمه.
وحول موضوع التعويضات المطلوبة للكويت من العراق بين
الخرافي انه تم
اتخاذ العديد من الاجراءات حتى فى زمن النظام البائد وتم
الحصول على بعض المطالب
خاصة على صعيد القطاع الخاص وهناك مبالغ تم استردادها
بالفعل الا ان الجزء الاكبر
من هذه التعويضات ما زال يخضع للدراسة والتقييم والحوار.
وحول الموقف
الكويتى من الوضع الراهن فى العراق شدد جاسم الخرافى على
حرص الكويت على استقرار
العراق والمساهمة فى دعم قدراته لتجاوز المرحلة الحرجة
التى يواجهها حاليا مؤكدا ان
استقرار العراق هو استقرار للمنطقة.
واشاد بما وصفه حكمة زعماء العراق فى
حرصهم على توحيد كلمتهم معربا عن الامل فى ان يتم تجسيد
هذه الوحدة.
وحول
مشاركة المرأة الكويتية فى العمل السياسى اوضح الخرافى ان
هذا الموضوع بات محسوما
تماما وقد تم الاعلان انه سيتم فتح باب التسجيل للمرأة فى
شهر فبراير المقبل و انها
ستساهم لاول مرة فى انتخابات 2007.
وعبر الخرافى عن قناعته بأن المرحلة
الاسهل بالنسبة لهذا الموضوع تم تجاوزها باقرار مشاركة
المرأة فى العمل السياسى
مشيرا الى المرحلة الاصعب هى بعد حصولها على هذا الحق بحيث
تثبت مدى اهليتها
وجديتها للمشاركة السياسية.
ولدى سؤاله حول ما اذا كانت المرأة الكويتية
قادرة على اثبات اهليتها على هذا الصعيد اجاب الخرافى
قائلا "نعم
".
وحول
الاحزاب السياسية فى الكويت قال الخرافى انه لا يوجد قانون
حتى الان خاص بتنظيم هذه
الاحزاب وبالتالى فان اي حزب يجرى الاعلان عنه يعد غير
قانونى لكنه اشار الى اهمية
الاستعداد لهذا التوجه فى المستقبل معبرا عن قناعته بأن
الديمقراطية لا تكتمل الا
بوجود التنظيمات السياسية.
واقر الخرافى بأن الوقت ليس مناسبا لتكوين احزاب
ورأى ان الامر فى حاجة لمتسع من الوقت خاصة ان العملية
الانتخابية فى الكويت ما
زالت تتم وفقا للارتباطات الشخصية بين الناخب والمرشح
وبناء على عوامل طائفية او
قبلية او عائلية.
وردا على سؤال بخصوص البرلمان الخليجى المشترك عبر الخرافي
عن ايمانه بالحوار باعتباره الوسيلة الافضل لمعالجة
المشاكل مشيرا الى اهمية مثل
هذه المؤسسات الشعبية التى تعمل على توثيق العلاقة بين
الحاكم والمحكوم كما ان
الحاكم يحتاج لهذه المؤسسات لتوثيق العلاقة مع الشعب.
وبين انه كان هناك
دوما ارتباط بين الحاكم والمحكوم قبل انشاء هذه المؤسسات
الديمقراطية والدستورية
معربا عن امله فى ان تتطور الاوضاع ويتطور العمل فى هذه
المؤسسات بدول مجلس
التعاون.
وقال "ان كل هذا لا يمنع من وجود تنسيق بين دول المجلس
لاننا اذا
كنا نصف العمل العربى المشترك بأنه دون مستوى طموحنا فان
العمل الخليجى المشترك قد
يساهم اذا كان جماعيا فى معالجة ما لدينا من قضايا ومواضيع
ويكون فى ذات الوقت
داعما للعمل العربى المشترك".
وحول رؤيته لمستقبل العلاقات الكويتية
الفلسطينية اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان الكويت
رغم جراح الماضى سوف لن
تتخلى عن الشعب الفلسطينى منبها الى انها وحتى اثناء الغزو
العراقى لها قامت بتسديد
جميع التزاماتها تجاه الشعب الفلسطينى وهى ما زالت مستمرة
فى اداء تلك
الالتزامات.
واضاف "اننا ندعو للرئيس الفلسطينى الاخ محمود عباس (ابومازن)
بالتوفيق وعلينا ان نعينه على نيل حقوق الشعب الفلسطينى فى
الاستقرار
والسلام".
وشدد على هذا الصعيد على ضرورة عدم التنازل عن القدس فى اى
حل يتم
التوصل اليه لانها قضية اسلامية وعربية قبل ان تكون
فلسطينية معربا عن الامل فى ان
يتمكن الرئيس الفلسطينى من التوصل الى سلام عادل يحفظ
الحقوق المشروعة للشعب
الفلسطينى.
وحول ما اذا كان يرى ان هناك دورا لحلف شمال الاطلسى فى
امن
الخليج فى ضوء منتدى الدوحة نفى الخرافى علمه بأى تدخل من
قبل الحلف فى المنطقة
لكنه لفت الى انه من الضرورى الا تقتصر الارتباطات بين دول
مجلس التعاون والحلف على
الجوانب الامنية والعسكرية.
ودعا فى السياق نفسه الى ان تمتد الى الجوانب
الثقافية والاجتماعية وقال اننا سعداء بتحرك حلف الناتو
للحوار مع دول المنطقة
معربا عن الامل بأن يستمر هذا الجهد على نحو فعلا وايجابة
وبما يحقق مصالح جميع
الاطراف.
وحول المنحة النفطية الكويتية للاردن وعما اذا كان هناك
توجه
لتجديدها قال الخرافى ان هناك اجراءات دستورية فيما يتعلق
بهذه المنحة يجب ان تؤخذ
فى الاعتبار.
|