منتدى الناتو مناسبة لتعزيز التوجهات الديمقراطية

الشرق-الدوحة الإثنين 28 نوفمبر 2005

 

اكد السيد هادي بن سعيد الخيارين عضو مجلس الشورى، اهمية استضافة دولة قطر للمنتدى السنوي لنواب دول الناتو والبحر المتوسط، مشيرا الى ان هذه الاستضافة ستعود بالنفع على الدولة بشكل عام ومجلس الشورى بشكل خاص.

واشار الخيارين في تصريح لـ الشرق خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الى أن من الأهمية بمكان تبادل الرأي والحوار حول كافة المواضيع المتعلقة بتنمية المنطقة وتعزيز التوجهات الديمقراطية فيها.

ولفت إلى الجوانب المهمة التي اكد عليها سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ومن بينها ما قطعته دولة قطر من شوط كبير في العمل على ارساء قواعد الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحكم والادارة وصنع القرار وبناء مؤسساتنا الدستورية التي ستعمل بلاشك على ضمان حريات المواطنين وحقوقهم ومسؤولياتهم في مجتمع يقوم على التحديث والاصلاح والتنمية.

وقال الخيارين ان عقد المنتدى في هذا الوقت امر ايجابي خصوصا ان دولة قطر تستعد لتجربة انتخابية برلمانية جديدة، وفق ما نص عليه الدستور الدائم للدولة، واضاف: وجود الكم الكبير من البرلمانيين في مكان واحد، هو عبر ذاته اثراء، وهو يحسب لدولة قطر، ويؤكد النظرة المستقبلية للارتقاء بالدولة وتعزيز سياسة الانفتاح والحوار مع كافة الجهات المؤثرة على الساحتين الاقليمية والعالمية.

ورداً على سؤال حول فائدة مثل هذه المنتديات لمجلس الشورى، بين الخيارين ان مجلس الشورى اساسي في هذا المنتدى ومما لا شك فيه ان المجلس له دور مهم في مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة التي تسعى باستمرار وبشكل مدروس الى تعزيز المشاركة الشعبية وتحقيق التنمية الشاملة.

واضاف من هنا تبرز أهمية اعداد البرلمانيين للمرحلة المقبلة من خلال مثل هذه المشاركات في مؤتمر المجموعة المتوسطية لبرلمانيي الناتو، وهذا امر نباركه ونشعر بمدى اهميته.

واشار الى أن استضافة المنتديات والمؤتمرات التي تعزز الحوار والانفتاح مع العالم، تأتي استجابة حقيقية للدستور القطري، الذي تضمن مواد تؤكد على حرية الرأي وحرية الاديان، وما هذه الفعاليات الا تأكيد على ذلك من خلال ترجمة الدستور على ارض الواقع وهو ما يثبت ان الدول لا تقاس بحجمها فحسب بل تقاس بافعالها ودورها الايجابي والمؤثر.

واشاد بحرص كافة المشاركين في المنتدى على انجاحه وتحقيق الاهداف المرجوة منه، في تعزيز الحوار في المجال البرلماني وخلق اجواء التعاون مع المجموعات البرلمانية المؤثرة على الساحة العالمية.