الخليفي: الترتيبات الأمنية بالخليج ضرورة لحماية المنطقة من الانحدار تحت وطأة الإرهاب

 

الشرق القطرية: الأحد 27 نوفمبر 2005, تمام الساعة 04:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

أعرب سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى عن ترحيب دولة قطر بالحوار وتبادل الآراء بما يهدف الى نشر الفكر الحر الصريح والبناء والحوار من اجل نشر الديمقراطية والامن والسلام والعدالة وحصول الشعوب على حقوقها في جو من التفاهم والتقبل للآخر والعمل الجماعي الدولي. مؤكدا في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ان الامن والاستقرار في العالم يمثل «هدفاً سامياً للجميع» مؤكدا ان السلام «لن يتحقق إلا اذا اخذت الشعوب حقوقها ومارست حقوقها بصورة ديمقراطية».

ونوه سعادته الى الترتيبات الامنية بين دول مجلس التعاون من جهة والدول الكبرى من جهة اخرى. معتبرا ان هذه الترتيبات تمثل مسألة ضرورية لتحقيق الاستقرار والامن والسلام وحماية هذه المنطقة الحيوية للغاية من تعرضها الى ظروف خارجة عن السيطرة وخطرة على المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

واكد سعادته ان «ما نهدف اليه جميعا الآن هو حماية المجتمع الدولي وخاصة في هذه المنطقة من الانحدار تحت وطأة الارهاب والرعب النووي والنزاعات الاقليمية والعالمية».

وقال في كلمته إننا نشكركم على اختيار بلدنا لعقد هذا اللقاء الهام. منوها الى أن الأمن والاستقرار في العالم يمثل هدفاً سامياً لنا جميعاً، وأن السلام لن يتحقق إلا إذا أخذت الشعوب حريتها ومارست حقوقها بصورة ديمقراطية وارتضى المجتمع الدولي للإنسان أن يكون حراً يتمتع بكافة حقوقه التي صاغها القانون الدولي وتحملت الحكومات على عاتقها أن تلتزم بالشفافية وحرية التعبير وسيادة القوانين وحرية الجنسين المرأة والرجل ، وأن تتمتع الدول والشعوب بكافة حقوقها وبالمساواة والعدالة ضمن المنظومة الدولية. إن الأمن في منطقة الخليج ، وإن كان بالدرجة الأولى من مسؤولية الدولة ، ولكن هناك أطرافاً أخرى أصبحت لها حدود على الخليج بحكم المصلحة، وأن الترتيبات الأمنية بين دول الخليج والدول الكبرى مسألة ضرورية لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام وحماية هذه المنطقة الحيوية جداً من العالم من تعرضها إلى ظروف خارجة عن السيطرة وخطرة على المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

واضاف الخليفي إن ما نهدف إليه جميعاً الآن هو حماية المجتمع الدولي وخاصة في هذه المنطقة من الانحدار تحت وطأة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل والرعب النووي والنزاعات الإقليمية والعالمية. إن دولة قطر ترحب بالحوار وتبادل الآراء . وقد كان للسياسة الحكيمة التي وضعها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بأن يتم عقد المؤتمرات واللقاءات التي تهدف إلى نشر الفكر الحر الصريح والبناء والحوار من أجل أن يتطور الإنسان ويعم الأمن والسلام وتنتشر الديمقراطية والعدالة وأن تنال الشعوب والبشرية حقوقها في جو من التفاهم والتقبل للآخر والعمل الجماعي الدولي.

واكد ان دولة قطر اكتسبت سمعة دولية في مجالات العمل الإنساني والتنموي والسياسي بفضل انتهاجها لقواعد القانون والعدالة وبذلها الجهد لتحقيق ما تصبو إليه الإنسانية.

واختتم كلمته قائلا انني أتمنى لجميع الإخوة والزملاء طيب الإقامة في الدوحة وأن يجدوا في هذا اللقاء الطيب ما يصبون إليه من الأفكار والإطلاع على الآراء والصورة الحقيقية للأوضاع في منطقة الخليج. إننا نثمن حضوركم جميعاً حيث سيكون التعاون واللقاء وتبادل الأفكار وكذلك الاستماع إلى آراء الخبراء في المواضيع الهامة للمنطقة والعالم.

وتحدث فى الجلسة الافتتاحية السيد جيل مايكل بوشيرون رئيس مجموعة المتوسط الخاصة رئيس الجلسة وتوجه بالشكر الى دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا لاحتضانها هذا اللقاء الهام مؤكدا ان قطر المضيافة هى بلد الحوار والانفتاح على الجميع وأحد الاماكن القليلة فى العالم التى يستطيع البرلمانيون ان يتحدثوا فيها سوية من دون مخاطر هدفهم التواصل والتفاهم المشترك. وقدم بوشيرون نبذة عن الحلقة الدراسية للحوار المتوسطى الحادى عشر وتناول بهذا الصدد اهداف مجموعة المتوسط المتمثلة فى تشجيع الحوار والترويج والتفاهم المتبادل بين البرلمانيين والشراكة بين مجموعة المتوسط وحلف شمال الاطلسى «الناتو» والعلاقة بين المجموعة ودول المنطقة.

واوضح ان الحلقة الدراسية ستبحث فى جملة من المسائل الهامة من بينها القضايا المتعلقة بالامن والاقتصاد وتداعيات الحرب فى العراق على دول المنطقة والعلاقات بين هذه الدول وايران.