أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
وزارة الخارجية القطرية
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
 
الوقت والطقس في دولة قطر
 

قطر تستضيف منتدى أمريكا والعالم الإسلامي

وكالة الإعلام الخارجي لدولة قطر17/2/2006

تستضيف دولة قطر خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير/ شباط الجاري منتدى امريكا والعالم الاسلامي ويهدف هذا المنتدى للعمل كهيئة للاجتماع ومحفزاً للفعل الإيجابي. ولذلك فهو يركز على صياغة برامج عملية للحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وليس على الحوار لمجرد الحوار.

وسيفتتح المنتدى سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بكلمة ترحيبية ،كما يتحدث في الجلسة الإفتتاحية عدد من المشاركين منهم وزيري خارجية مملكة البحرين وماليزيا .

واستعرض سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية لشئون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات في مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة 17 فبراير مع السيد بيتر سنجر مدير مشروع السياسة الأمريكية تجاه العالم الاسلامي بمركز سابان الأمريكي محاور المؤتمر والأهداف التي يسعى إليها والرؤى المستقبلية بشأن العلاقات بين أمريكا والعالم الاسلامي .

وأكد على أن المنتدى يتم عقده بمبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لمد الجسور فيما يخص العلاقات بين أمريكا والعالم الأسلامي .

ونوه السيد الرميحي إلى أن من بين المحاور موضوع يتعلق بالرؤى والحقيقة واقتراع الرأى العام والقضايا التي يجب التركيز عليها ووضع العلاقات بين أمريكا والعالم الاسلامي حاليا وعلى مدى الخمس سنوات الماضية من أحداث سبتمبر والخمس سنوات التالية بالإضافة إلى جلسات أخرى حول  الشباب والتنمية وتأثير وسائل الإعلام والعلوم التقنية والفنون والثقافة والسياسة والدين والتغيير فى عصر العولمة والشباب ومستقبل العلاقات بين امريكا والعالم الإسلامي بجانب حوارات حول  وضع الأقليات  في العالم .

وأكد على أن طابع المنتدى سياسي ويحضره عدد كبير من القادة من صناع السياسة ورجال الفكر والثقافة والفنون والإقتصاد والصحافة والإعلام لتبادل الرأى وتقبل الآخر والبحث عن أرضية ممشتركة للتقارب بين الجانبين الأمريكي والإسلامي .

أما السيد سنجر فتحدث عن التوتر في العلاقة بين امريكا والعالم الإسلامي ونوه بأهمية مثل هذه المنتديات في تقريب وجهات النظر وتبادل الراي بشأن الكثير من القضايا التي تهم الطرفين لبناء علاقات اكثر إيجابية بينهما .

وأوضح أن المنتدى سيتناول في جلساته مواضيع أخرى مثل تطورات الأوضاع في العراق وفي فلسطين بعد الإنتخابات التشريعية وفوز حركة حماس وموضوع الرسوم الكاريكاتورية التي اساءت للمسلمين معربا عن اعتقاده بان المنتدى سيدفع بالحوار والعلاقات بين امريكا والعالم الاسلامي خطوة إلى الأمام.

وقد عقد المنتدى الذي تنظمه وزارة الخارجية بدولة قطر بالتعاون مع مركز سابان بروكنغز بالولايات المتحدة الأمريكية اجتماعه الأول في شهر كانون ثاني 2004، وضم أكثر من 165 قائداً من الولايات المتحدة و37 دولة من العالم الإسلامي لمدة 3 أيام من النقاش والمناظرة. وألقى فيه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والشيخ حمد بن خليفة أمير قطر الكلمتين الرئيسيين. كما قام منتدى عام 2005  بناء على الأسس المذكورة بلم شمل 160 قائداً من الولايات المتحدة و35 دولة إسلامية، من السنغال إلى اندونيسيا.

لقد خلق هذا المنتدى، عبر تركيزه على تشكيل مجموعة متنوعة من الحاضرين، فضاءاً فريداً للقاء. فهو المكان الوحيد الذي يمكن أن يجلس فيه مصرفي من وول ستريت إلى جانب قائد إسلامي باكستاني، أو يتشارك فيه محرر أخبار مصري الغداء مع أميرال في البحرية الأمريكية. وبينما تضم صفوف المشاركين دائماً عدداً كبيراً من صانعي السياسات وقادة الرأي العام البارزين، ينجذب آخرون إلى الاستماع إلى الأصوات الجديدة والالتقاء مع الجيل القادم من القادة.
 
وإضافة إلى الحوار والمناظرة، يعتبر بناء العلاقات والمساعي المختلفة التي تنتج عن اجتماع هذا العدد الكبير من القادة الديناميين، من أكثر المظاهر تشجيعاً في تلك اللقاءات. فقد تمخضت اللقاءات السابقة للمنتدى عن بناء مدارس وغيرها من مشاريع التنمية الإنسانية في المنطقة، وتشكيل مجموعة إسلامية أمريكية للسياسة الخارجية، والبدء بمحادثات "المسار الثاني" الدبلوماسية لبعض مناطق النزاع. كما تم وضع حجر الأساس لمجموعة من الأنشطة التكميلية المصممة لتعزيز فعالية الحوار، ومن بينها سلسلة من مؤتمرات المتابعة الإقليمية التي ستنظم مؤتمرات موازية ضمن البلدان الإسلامية الأخرى، واجتماع لجان المتابعة المكونة من صانعي السياسات والخبراء، وما يرافقها من مبادرات مجتمعية وبحوث ومنشورات. ويساعد العمل المشترك في وسائل الإعلام، والتعليم والبرامج المتمحورة حول الشباب، في توسيع تأثير تلك الأنشطة.

يسعى منتدى 2006 "القادة يصنعون التغيير" إلى البناء على ما تم في المنتديات السابقة، التي أظهرت حدوث تغير كبير في العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي عموماً منذ 11 أيلول، في منطقة وعلاقات كانت تتميز سابقاً بالركود والاستقرار (بغض النظر عن نتيجة ذلك الوضع). والمهم في الأمر أن التغيير الأكبر حدث في السلوك والنتائج لدرجة لم يبق معها سوى عدد قليل من الأشخاص الايجابيين في كلا الجانبين. ولكن الوضع الراهن، بغض النظر عن رأينا فيه، يتغير بسرعة، لا بل لنقل صراحة أنه التغيير بحد ذاته. فالسياسات المدروسة، في السياسة الخارجية والإصلاح الداخلي على السواء، تعكس أهدافاً صريحة بأن تتحول إلى "عوامل التغيير". وهناك، في الوقت ذاته، عوامل دينامية خارجية قوية تضرب النظام القائم، مثل العولمة والديموغرافيا. فالعلاقة الآن في حالة تغير متواصل، وستبقى كذلك. وهذا التغير المتواصل يحدد شكل كل شيء، من النقاشات حول دور الدين في السياسة، إلى التفاعل بين الفنون والثقافة الشعبية وإدراك كل طرف للآخر. ويجب أن نفهم تردد صدى الماضي وقوى التغيير التي تلوح بالأفق.

وقد بينت المنتديات السابقة، في الوقت ذاته، المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق قادة أمريكيا والعالم الإسلامي تجاه إصلاح العلاقة والعمل في القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويؤدي ذلك إلى السؤال عن كيفية تجاوب أولئك القادة مع قوى التغيير وعن الأعمال التي سيقومون بها للوصول إلى نتائج أكثر ايجابية. إن قيام قادة حقيقيين بتبني المشاكل والعمل المشترك لحلها يشكل دعامة أساسية للمنتدى.

 

 
 
للإشترك في خدمةالأخبار
أدخل بريدك الإلكتروني
   
 
 

تم التصميم والبرمجة بشركة
  جميع الحقوق محفوظة للجنة تنظيم المؤمتمرات