|
|
|
الحوار يخلق حالة فهم متقدمة بين العالمين
الإسلامي والغربي
الدوحة - كريم المالكي
رأي سعادة وزير الخارجية الماليزي السيد سيد
حامد البار ان الأهداف التي يحققها منتدي أمريكا والعالم الإسلامي الذي
تحتضنه
الدوحة تستحق كل ذلك الجهد والوقت الذي نبذله واكد علي ان المحاور التي
يتناولها
حساسة جداً لكل من العالمين العربي والإسلامي.
وأضاف سعادة السيد البار بأن عقد
العديد من هذه المؤتمرات واقامة المزيد من الحوار تساهم في خلق حالة فهم
متقدمة ضمن
اطار العالم الإسلامي والعالم الغربي والحقيقة التي يجب ان ندركها ونتعاطي
معها ان
هناك فجوة لا تزال قائمة تتعلق بايجاد الفهم الحقيقي لبعضنا البعض وعلينا
قبل كل
شيء ان نرحب ونحيي الاستجابة الواضحة لمثل هذه المؤتمرات التي تعمل علي
استقطاب
جميع شخصيات مختلفة علي طاولة حوار واحدث تحقيق أهداف سامية.
فمثلا نجد ان هناك
القائد والمثقف والسياسي والأكاديمي والمشارك العادي يجتمعون تحت خيمة هذا
المؤتمر
ويتحدثون ويتنافسون حول مساءلة في غاية الخطورة وقضايا مهمة جداً بالنسبة
للاسلام
والغرب.
واعتقد انها تعمل علي التقريب بين وجهات النظر ومد الجسور الحقيقية بين
العالمين الإسلامي والغربي ولا اعتقد بأن هناك من لا يرغب بهذا التقارب
الذي هو
غايته الانسان في كل مكان من العالم.
وحول الأهداف التي تحققها مثل هذه
المؤتمرات قال سعادة وزير الخارجية الماليزي قائلاً انا اعتقد ان الأهداف
التي تسعي
لتحقيقها تستحق هذا الجهد والوقت المبذول لأننا نتعاطي اصلاً مع رؤية
استراتيجية
وخطوط أساسية تخدم العالم الذي نعيش فيه.
ونحن هنا ليس لمجرد الحديث، لان
الكلمات في الواقع لا تعطي حلولا وانما الأفعال وتحويل التوصيات الي حالة
ملموسة
يستشعرها الانسان الاعتيادي لذا فإن علي العالم الغربي من جهة والعالم
الاسلامي من
جهة اخري ان يعملوا سويا واذا ما تحقق ذلك فاننا ستكون امام عالم اكثر
سلماً.وفي
سؤال عن الرسوم المتحركة وكيفية التعاطي معها قال الوزير الماليزي ايا كانت
الرسوم
وايا كانت التبريرات فهي دليل علي افتقار في الاحترام.
تجاه الديانات والحضارات
والثقافات الاخري وذلك بحد ذاته غير صحيح.
لذا اعتقد ان علي الغرب ان يفهم كيف
تفكر الشعوب الاسلامية وما الذي يثيرهم او يجعلهم يشعرون بالغضب منهم.
فيجب اخذ
هذه الاشياء جميعا بنظر الاعتبار ولايمكن وضعها في خانة حرية التعبير فانها
ليست
حرية قطعا عندما تهين او تسيء للاخرين.. ولكن علي الطرف الآخر اي نحن
المسلمين يجب
ان لايحدث من جانبنا اي
رد فعل عنيف من شأنه أن يفقدنا حتي حقوقنا بل علينا التعاطي
مع هذه المسألة بكثير من التبصر لان رسولنا حمل اسمي رسالة للانسانية.
وحول
الالية الأفضل التي يمكن من خلالها ان تقضي بها علي مثل هذه الاساءات
للديانات كافة
اجاب سعادة الوزير الماليزي هنالك عدة اشياء ترتبط بالآلية المناهضة لمثل
هذه
السلوكيات فعلي سبيل المثال اننا لانقبل التعرض لمحرقة اليهود أو مناهضة
السامية
فحينذاك يجب ان يقابلها اجراء ضد اي اساءة للدين الاسلامي وبذلك نتجاوز
التعصب
الاعمي من خلال موقفنا الرافض ولابد من قرارات وتوصيات وحلول تحرم مثل هذه
الاساءات
الدينية.
واضاف نري ان البعض يتحدث عن مناهضة السامية واليهود تحديدا ولكن لا
أحد يتحدث عما يتعرض له العرب لذلك فعلينا ان نعيد تقييم بعض الاشياء.
وعن موقف
حكومته وهل اتخذت اجراءات ضد الاساءات.
قال سعادة الوزير ان الحكومة الماليزية
ادانت هذه الرسوم وعبرنا عن موقفنا هذا ولكن في الوقت نفسه دعونا شعبنا الي
الهدوء
وان لايلجأوا الي العنف من اجل ان نحقق اهدافنا وهو ان الاسلام دين السلام
وعلينا
ان نجسد ذلك واقعا حتي يستمر العالم اجمع يحترم ذلك الدين.
وفي ختام حديثه قال
سعادة الوزير الماليزي بودي ان احيي قطر لاستضافتها هذا المؤتمر الذي يعقد
للمرة
الثالثة اضافة الي احداث مهمة اخري فذلك يظهر ان قطر لديها رؤية رائعة
تجسدها واقعا
عبر استقطاب الاخرين لتضعهم علي مائدة واحدة ليناقشوا القضايا الاهم في
العالم. |
|
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
| للإشترك
في خدمةالأخبار |
| أدخل
بريدك الإلكتروني |
 |
 |
|
|
| |
|
|