أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
وزارة الخارجية القطرية
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
 
الوقت والطقس في دولة قطر
 

مؤتمر الدوحة يعارض معاقبة الفلسطينيين اقتصادياً

البيان الإماراتية 20-2-2006

 

أجمعت الأطراف العربية والإسلامية المجتمعة في مؤتمر الحوار الأميركي الإسلامي على رفض معاقبة الفلسطينيين بمنع المساعدات الاقتصادية عن السلطة الفلسطينية واعتبر النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني،

 

فرض شروط مسبقة على حركة المقاومة الإسلامية حماس، والتلويح بالإجراءات العقابية أمراً يتنافى مع المنطق، بينما رأت منظمة المؤتمر الإسلامي أن على الجميع أن يفرح بفوز حماس الذي جسد فوز الديمقراطية الفلسطينية.

 

وطالب الشيخ حمد في افتتاح مؤتمر الحوار الأميركي الإسلامي، الذي يعقد للمرة الرابعة في الدوحة، بالعمل بفاعلية ونشاط من أجل تسوية القضية الفلسطينية على أساس القرارات والمرجعيات الشرعية الدولية، والمساعدة في حل الأزمات والصراعات التي يعاني منها العالم الإسلامي بالموضوعية اللازمة التي تجعل من الحلول عناصر لإدامة السلم والأمن والاستقرار.

 

وأضاف إن للعالمين الإسلامي والأميركي مصلحة مشتركة في التصدي للتحديات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه التحديات ستظل قائمة طالما لم يبذل الجانبان قصارى جهودهما من أجل تشجيع المزيد من العلاقات الإيجابية.

 

وفي تصريحات لــ »البيان« قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إحسان أوغلو عن فوز »حماس« بالغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية إننا »نعتقد أن الانتخابات جاءت تعبيرا عن رغبة الشعب الفلسطيني..

 

ونحن تابعنا هذه الانتخابات من خلال وفد من منظمة المؤتمر الإسلامي وجاءتنا تقارير تؤكد نزاهة هذه الانتخابات التي عبرت عن إرادة الشعب الفلسطيني في تغيير حكمه وهذا أولويات العمل الديمقراطي.

 

ورفض أوغلو العقوبات التي تهدد واشنطن بفرضها على الحركة، مؤكداً رفضه لفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني لأنه قام باستخدام حقه الديمقراطي في تغيير الحكم.

 

من جهته قال زعيم حزب الأمة الإسلامي ورئيس وزراء السودان الأسبق الصادق المهدي، على هامش المؤتمر حيال انخراط عدد من الحركات والأحزاب الإسلامية في دائرة الحكم في أكثر من دولة إسلامية مثل تركيا وفلسطين وماليزيا، قال إن فوز الإسلاميين جاء نتيجة معاداتهم للولايات المتحدة وكراهيتها لهم مما ولد لهم الشعبية اللازمة للوصول إلى السلطة.

 

بدورها دعت، مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة كارين هيوز.. إلى ضرورة احترام حرية الرأي مع التحلي بالمسؤولية. وأشارت إلى أن الأميركيين وشعوب العالم الإسلامي »والشعوب الطيبة« في جميع أنحاء العالم يواجهون تهديداً مشتركاً يتمثل في المتطرفين.

الدوحة ــ أيمن عبوشي

 

 
 
للإشترك في خدمةالأخبار
أدخل بريدك الإلكتروني
   
 
 

تم التصميم والبرمجة بشركة
  جميع الحقوق محفوظة للجنة تنظيم المؤمتمرات