|
|
|
في لقاء صحفي في الدوحة حضرته »
الدستور« * الأمير الحسن : لم أتفاجأ بفوز حماس
|
|
|
* الشعب الفلسطيني أثبت بالإنتخابات أهليته
وديمقراطيته
الدوحة – الدستور – 20-2-2006
- محمد خير الفرح
قال سمو الأمير الحسن بن طلال إن فوز حماس في الإنتخابات
الفلسطينية الأخيرة لم يكن مفاجئا .
وأضاف سموه في حديث مقتضب لعدد محدود من مراسلي الصحف ووكالات
الأنباء بحضور '' الدستور '' مساء أمس الأول في الدوحة '' إنني لم
أتفاجأ بفوز حركة حماس في الإنتخابات ، كان ذلك متوقعا '' .
وأكد سموه أن أمريكا الآن تعاني لبسا وإحراجا نتيجة هذه الإنتخابات
التي أثبت فيها الشعب الفلسطيني أهليته وديمقراطيته ، منوها بتصريح
الرئيس الأميركي السابق جيمي كاتر الذي وصف فيه الإنتخابات بأنها
'' حرة ونزيهة '' .
وعبر سموه عن أمله في أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة من خلال
منهج سياسي مبدئي واضح لتحقيق ما يتطلع اليه .
وحول أزمة الرسوم المسيئة الى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ،
قال سموه إنه كان من الممكن أن لا تحدث كل هذه التداعيات لو أقدمت
الحكومة الدنماركية منذ البداية على الإعتذار للمسلمين ، مضيفا ''
لو تم الإعتذار لما حدث كل ذلك '' . وأضاف أن هذه الأزمة يجب أن
تدفعنا الى بناء جسور الشراكة بين الشعوب ، مؤكدا أن ترتيب البيت
السياسي للإقليم يتطلب إقامة ما أقدم عليه البلقان على سبيل المثال
من مثل إقامة منظمة للأمن والتعاون ، علما أن البلقان تخلو من
السلاح النووي .
وتابع سموه قائلا إن هذه المنطقة بالذات بإختلافاتها بين الهوية
العربية والعجمية والفوارق الموجودة فيما بيننا في دار الإسلام ،
تتطلب فهما يتجاوز الأمن الناعم بإعتبار قضية الثقافة قضية أساسية
ومكونا أساسيا للأمن .
ولا يرى سمو الأمير الحسن أي تكافؤ بين العالم الإسلامي وأميركا ،
لأن العالم الإسلامي كبير ، هناك سبعة ملايين مسلم في أميركا وحدها
، والإسلام عالمي النزعة ، بينما أميركا جهة واحدة ، مؤكدا أن
العلاقة يجب أن تبنى في المستقبل بين الجانبين على أساس الشراكة
الكاملة وليس على أساس حوار أحادي الجانب أو بدافع أجندة مبطنة .
وشدد سموه على أن الدعوة لإقامة حوار بين العالم الإسلامي وأميركا
يجب أن تكون جادة ، لأن جهات عديدة عملت على مدى العقود الماضية من
أجل تطوير قانون عالمي للسلام ، وذلك على خلفية المساواة بين
الشعوب والحقوق الأساسية للإنسان ونبذ التمييز العنصري في جميع
أشكاله بما في ذلك الكراهية للإسلام . وأضاف سموه قائلا '' لقد آن
الآوان لنهتم بالأمن ، أن نهتم بمسببات العنف وأشكاله التي نراها
في الشارع الإسلامي '' ، لافتا الى أن الحديث عن الإصلاح يجب أن
يكون هادئا يبدأ من القاعدة ثم يتوجه نحو القمة . |
|
|
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
| للإشترك
في خدمةالأخبار |
| أدخل
بريدك الإلكتروني |
 |
 |
|
|
| |
|
|