|
انطلاق منتدى أميركا والعالم
الإسلامي بقطر
عبد الحكيم أحمين
18/02/2006
تنطلق اليوم السبت
فعاليات منتدى أميركا والعالم الإسلامي في أحد فنادق العاصمة القطرية
الدوحة في الفترة بين 18 و20 فبراير/الجاري تحت شعار "القادة ينجزون
التغيير" بمشاركة 170 شخصية سياسية ورجال أعمال وصحفيين وفنانين من 38 دولة
يناقشون القضايا الأمنية وعمليات السلام والحكم والإصلاح إضافة إلى الشباب
والتنمية.
وقال مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون المتابعة السيد محمد عبد الله
الرميحي في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الجمعة في فندق الريتز كالتون، إن
منتدى 2006 سيركز على حصيلة خمس سنوات ماضية منذ أحداث سبتمبر/أيلول 2001
من أجل الوصول إلى "رؤية الموقع الذي يجب أن تكون فيه علاقات أميركا
والعالم الإسلامي بعد خمس سنوات من الآن".
في حين قال مدير مشروع السياسة الأميركية تجاه العالم الإسلامي بمركز سابان
في بروكينغز بيتر دبليو سنجر، إن الهدف الأهم هو مناقشة كيفية تفعيل
الإصلاح في المنطقة من طرف القادة أنفسهم، إضافة إلى التقاء بين القادة
المسلمين والأميركيين لتبادل وجهات النظر في القضايا التي تثار حاليا في
العالمين الإسلامي والأميركي، وبناء علاقات أكثر إيجابية بين هذه العالمين.
ولدى سؤال بيتر سنجر حول ما إذا تم استدعاء شخصيات إسلامية من حركة حماس
مثلا للمشاركة في المنتدى، أجاب بأن هناك سياسية محددة للمؤتمر وانطلاقا
منها تم توجيه الدعوة إلى العديد من الشخصيات ذات خلفيات متنوعة ومن قطاعات
مختلفة، موضحا أنه تمت دعوة ممثل للسلطة الفلسطينية لحضور فعاليات المنتدى.
وبشأن ما إذا كان المنتدى سيناقش قضية الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله
عليه وسلم، قال سنجر إن المنتدى ليس "حوارا بين الأديان أو حوارا بين
الحضارات وإنما يركز على كيفية حل الاختلافات بين أميركا والعالم
الإسلامي"، مؤكدا أن موضوع الإساءة حيوي "ونحن لن نقول للقادة ماذا سيقولون
حلو هذا الموضوع وإنما سيعبرون عن وجهات نظرهم"، مشيرا إلى أن هناك جلسات
في المؤتمر حول مسؤوليات الإعلام والثقافة والفن في مثل هذه القضايا.
وبخصوص لماذا تم استثناء قضيتي فلسطين والعرق من مناقشات المنتدى، أوضح
بيتر سنجر أن هاتين القضيتين سيتم تناولهما من خلال قضايا كبرى عن الشرق
الأوسط والأمن التنمية وغيرها من المواضيع.
أما عن مسألة صور أبو غريب الجديدة التي نشرتها قناة أسترالية، فأشار إلى
أنه سيتم تناولها كذلك من خلال القضايا في المؤتمر، رافضا الإجابة عن سؤال
حول تناقض الممارسات الأميركية على أرض الواقع مع ما يطرح في المؤتمرات
والمنتديات والإعلام.
وسيناقش المنتدى على مدار ثلاثة أيام "الرؤية والحقيقة: آخر المستجدات من
اقتراع الرأي العام" و"وضع العلاقات بين أميركيا والعالم الإسلامي" و"الشرق
الأوسط الكبير بعد خمس سنوات بعد 11 سبتمبر وبعد خمس سنوات لاحقة" إضافة
إلى "السياسة والدين والتغيير في عصر العولمة" و"المسارت والمخاطر غير
المرئية" و"الفعل وردة الفعل: التحرك إلى الأمام"، و"الشباب ومستقبل علاقات
الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي".
وستقام جلسات مغلقة بموازاة المفتوحة تنقسم إلى مجموعات عمل تتناول قضيا
أمنية من خلال "تقييم المرحلة" و"قوة عمل الشباب والتنمية" و"تجسير
الانقسام: قادة الأقليات المسلمة"، وقضايا إعلامية"تأثير وسائل الإعلام"
والشركات التقنية، إضافة إلى قضايا فنية.
جدير بالذكر أن مشروع منتدى أميركا والعالم الإسلامي يسعى إلى اكتشاف
الكيفية التي تتيح للولايات المتحدة الأميركية توفيق أهدافها الخاصة بما
يسمى محاربة الإرهاب وتقليل اتهام "المجموعات المتطرفة" لها بضرورة حاجتها
لبناء علاقة أكثر إيجابية مع العالم الإسلامي.
ومن المنظمات المشاركة في منتدى 2006 الجامعة الأميركية، قناة سي إن بي سي
العربية ومؤسسة الشباب العالمية ومختبر لورنس ليفرمور الوطني والمنتدى
الكنسي عن الأديان والحياة العامة ومؤسسة راند ومكز شورنشتاين للصحافة
والسياسة بجامعة هارفارد وسوليا. وينظم المنتدى وزارة الخارجية القطرية
ومؤسسة راند الأميركية.
المصدر: الوحدة الإسلامية
|