|
اختتمت بفندق الريتز كارلتون الدوحة مساء الإثنين
20فبراير/شباط2006
أعمال منتدى امريكا والعالم الإسلامي بعد ثلاثة أيام من الحوار
والمناقشات حول جملة من القضايا والمسائل الحيوية التي تهم
الطرفين وذلك تحت عنوان "القادة
ينجزون التغيير".
وشمل النقاش مواضيع تتعلق بالرؤى
والأراء بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة والقضايا التي يرغب
الجمهور من القادة
التركيز عليها ووضع العلاقات وامريكا والعالم الإسلامي والشرق
الأوسط الكبير بعد
خمس سنوات من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومستقبله لفترة الخمس
سنوات
القادمة.
وتضمنت فعاليات المنتدى مجموعات عمل إختصت إحداها بالشؤون
الأمنية
واخرى بالشباب والتنمية وواحدة تعلقت بقضايا الحكم والإصلاح
كما عقدت موائد مستديرة
بعنوان "النساء يقدن التغيير" و"السياسة والدين والتغيير في
عصر
العولمة.
كما تضمنت الفعاليات سمنارات حول
الإقليات المسلمة وتأثير وسائل الإعلام والصحافة بأمريكا
والعالم الإسلامي
والشراكات التقنية والفنون والثقافة إلى جانب مواضيع ومسائل
اخرى مثل الوضع في
العراق وفلسطين خاصة بعد وصول حركة حماس إلى السلطة وقضية
الرسوم المسيئة للرسول
محمد صلى الله عليه وسلم مع التركيز على دور التعليم والعلوم
والتقنية الحديثة
وأهميتها في التطوير والتنمية ونشر الثقافة والمعرفة بإعتبار
إنها واحدة من الوسائل
المهمة للتواصل بين الشعوب.
وقد تبادل المشاركون الأراء والأفكار
بشأن هذه المواضيع مع التركيز على إيجابيات وسلبيات التغيير
المتوقع أو ذلك الذي
يحدث فجائياً سواء كان نتيجة عوامل داخلية أو بسبب عنصر خارجي.
وأشاد
المشاركون في كلماتهم ومداخلاتهم بإستضافة دولة قطر لهذا
المنتدى الذي يعقد بمبادرة
كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير
دولة قطر أتاحت لهذا
الحشد الكبير من العلماء والمفكرين والمثقفين ورجال الإقتصاد
والإعلام الإلتقاء في
مكان واحد للتحاور والنقاش حول قضايا مهمة تشكل العنصر الأساس
في موضوع العلاقات
بين أمريكا والعالم الاسلامي.
وكان سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل
ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء
وزير الخارجية قد افتتح أعمال منتدى امريكا والعالم الإسلامي
الذي تستضيفه
وزارة الخارجية ويستمر ثلاثة أيام.
وطالب سعادته في كلمة افتتح بها المؤتمرفي الثامن عشر من
فبراير/ شباط 2006 استشعار مايحمله المستقبل القريب في طياته
للعلاقات بين امريكا والعالم الإسلامي.
واستعرض سعادته ماجرى في منطقة الشرق الأوسط خلال الخمس سنوات
الماضية من حديث عن الديمقراطية والإصلاح والتنمية الشاملة
ومكافحة الإرهاب ومارافق ذلك من أحداث في العراق وافغانستان
فضلاً عن بقاء الصراعات المزمنة تراوح مكانها بعيداً عن
التسوية النهائية,وطالب سعادته بإتخاذ مواقف جادة وفعاله
لمعالجة علل المنطقة ولو بدرجة نسبية معقولة.
ونبه سعادة النائب الأول وزير الخارجية إلى الإعتراف بالنتائج
التي تفضي إليها الديمقراطية اذا كنا نؤمن بأهمية إشاعتها,
وقال إنه من هذا المنطق رحبت قطر بروح المسئولية التي أبداها
الشعب الفلسطيني أثناء عملية الإنتخابات التشريعية, ودعا
المجمتع الدولي إلى إحترام إرادة الشعب الفلسطيني التي عبر
عنها من خلال صناديق الإقتراع, كما دعا حركة حماس إلى مواصلة
السير في عملية السلام والإصلاح بما يحقق الأمن والإستقرار
للشعب الفلسطيني.
وأكد على ضرورة مواجهة التحديات في المنطقة
وبذل المزيد من الجهود لتشجيع العلاقات الإيجابية وتوفير
الحلول المرضية للاطراف ذات العلاقة على أساس من السياسات
المدروسة التي تستند على أوسع نطاق من الحوار والتشاور.
ولفت إلى أن الشعور في العالم الإسلامي لايتجسد بالعداء
للولايات المتحدة لمجرد العداء منوهاً ان الإسلام معروف
بإعتماده لمبدأ الوسطية والإعتدال, مؤكداً ان ليس من الصحيح ان يستهدف
العالم الإسلامي بسبب الموقف الذي تتخده بعض المجموعات لإسباب
سياسية.
ودعا سعادته إلى الإصلاح الفكري والمؤسساتي على نطاق مجموعة
العالم الإسلامي وخارجها ومنع الإستفزازات وتأمين احترام جميع
المعتقدات والمقدسات الدينية بدون تمييز وألا نكيل بمكيالين
على نحو ما شهدناه مؤخراً بشأن نشر الصور المسيئة للنبي محمد
صلى الله عليه وسلم, وقال بهذا الصدد إن الشعور في العالم
الإسلامي ينطوي على الإحساس بعدم الإنصاف لمصالح العالم
الإسلامي وقضاياه الرئيسية وفي مقدمتها تسوية القضية
الفلسطينية رغم القرارات والمرجعيات الشرعية الدولية.
وحول الإجراءات المطلوبة قال سعادة الشيخ
حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء
وزير الخارجية علينا أن نخلق جواً من التفاهم المشترك من خلال
الحوار الصريح والتشاور لنتوصل لسياسات تخدم مصالح العالم
الإسلامي وأمريكا ومن ذلك العمل بفاعلية لتسوية القضية
الفلسطينية على أساس القرارات والمرجعيات الدولية والمساعدة في
حل الأزمات والصراعات التي تعاني منها المنطقة والتعاون في
التنمية الإقتصادية ودراسة أسباب الإحباط التي تؤول إلى خلق
بيئة مؤاتية لإرتكاب الإرهاب والتصدي للأعمال الإرهابية
بسياسات وقائية وعلاجية ووضع خطط لحملات التوعية والتعريف بما
يزيل كل الشوائب الفكرية والتصورات الخاطئة من الفكر عن الطرف
الآخر ووضع الخطط العملية الفعالة لإشاعة الإعلام الموضوعي
المسئول وتشجيعه.
وأكد السيد حامد البار وزير خارجية ماليزيا على أن الحرية
ينبغى
ان تنتهي في الحدود التي تتعلق بمعتقدات الآخرين مشيراً إلى
الرسوم المسيئة للرسول
صلى الله عليه وسلم وماتلاها من موجات احتجاج ومظاهرات وغضب
عبر العالم
الإسلامي
وقال لوأن الحكمة والفهم
سادا لما ظهرت هذه الرسوم بإعبتارها تندرج تحت حرية التعبير
،ودعا الجانبين
الامريكي والإسلامي إلى تثقيف نفسيهما بضرورة التعايش بروح
التسامح كما أكد على
ضرور ابتعاد الغرب عن كل ما من شأنه إثارة مثل هذه الإحتجاجات,
ودعا الجانبين
الأمريكي والإسلامي إلى نبذ العنف والإبتعاد عن الكراهية ومد
جسور الثقة لإقامة
أساس واضح للتسامح والتعايش السلمي.
ومن جانبها أكدت السيدة
كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية
والشؤون العامة على أهمية
الدور الحاسم للقادة كل في موقعه لإحداث التغيير في مجتمعاتهم
وقالت هيوز في كلمة لها
أم المنتدى ان احداث 11 سبتمر شكلت صدمة في الولايات المتحدة
وكانت الشرارة التي
ولدت الإدراك بأهمية تعزيز الحرية داخل امريكا وخارجها
وأشارت إلى التغييرات
بإتجاه الديمقراطية في عدد من دول الشرق الأوسط داعيةً بهذا
الخصوص الحكومة
الفلسطينية إلى تقبلالإلتزامات السابقة من أجل مستقبل أفضل
للشعب الفلسطيني .
وبدوره تحدث السيد اكمل
الدين احسان اوغلو أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي في الكلمة
التي ألقاها في
الجلسة الإفتتاحية للمنتدى عن أسباب الإحباط والإستياء التي
تكنها الشعوب المسلمة
تجاه الولايات المتحدة, مشيراً إلى أن إعاقة امريكا لقرارات
مجلس الأمن التي تدين
إسرائيل كانت سبباً رئيسياً لانبعاث العداء ناحيتها.
ودعا السيد اوغلو إلى حل
كامل للقضية الفلسطينية وحل سلمي في العراق ولجميع المشاكل في
المنطقة بروح من
العدالة وعدم التحيز، واعرب عن تفاؤله بأن العلاقات بين أمريكا
والعالم الإسلامي
لم تصل إلى طريق مسدود وأن هناك نوايا طيبة من أجل معالجة
الجروح وشفائها .
كان
سعادة السيد محمد بن
عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة رئيس
اللجنة الدائمة لتنظيم
المؤتمرات قد استعرض في مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة 17
فبراير مع السيد بيتر سنجر
مدير مشروع السياسة الأمريكية تجاه العالم الاسلامي بمركز
سابان الأمريكي محاور
المؤتمر والأهداف التي يسعى إليها والرؤى المستقبلية بشأن
العلاقات بين أمريكا
والعالم الاسلامي .
وأكد على أن المنتدى يتم عقده
بمبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير
دولة قطر لمد الجسور
فيما يخص العلاقات بين أمريكا والعالم الأسلامي
.
ونوه السيد الرميحي إلى أن من بين المحاور موضوع يتعلق بالرؤى
والحقيقة واقتراع الرأى العام والقضايا التي يجب التركيز عليها
ووضع العلاقات بين
أمريكا والعالم الاسلامي حاليا وعلى مدى الخمس سنوات الماضية
من أحداث سبتمبر
والخمس سنوات التالية بالإضافة إلى جلسات أخرى حول الشباب
والتنمية وتأثير وسائل
الإعلام والعلوم التقنية والفنون والثقافة والسياسة والدين
والتغيير فى عصر
العولمة والشباب ومستقبل العلاقات بين امريكا والعالم الإسلامي
بجانب حوارات حول
وضع الأقليات في العالم .
وأكد على أن طابع المنتدى سياسي
ويحضره عدد كبير من القادة من صناع السياسة ورجال الفكر
والثقافة والفنون والإقتصاد
والصحافة والإعلام لتبادل الرأى وتقبل الآخر والبحث عن أرضية
ممشتركة للتقارب بين
الجانبين الأمريكي والإسلامي .
أما السيد سنجر فتحدث عن التوتر
في العلاقة بين امريكا والعالم الإسلامي ونوه بأهمية مثل هذه
المنتديات في تقريب
وجهات النظر وتبادل الراي بشأن الكثير من القضايا التي تهم
الطرفين لبناء علاقات
اكثر إيجابية بينهما .
وأوضح أن المنتدى سيتناول في جلساته
مواضيع أخرى مثل تطورات الأوضاع في العراق وفي فلسطين بعد
الإنتخابات التشريعية
وفوز حركة حماس وموضوع الرسوم الكاريكاتورية التي اساءت
للمسلمين معربا عن اعتقاده
بان المنتدى سيدفع بالحوار والعلاقات بين امريكا والعالم
الاسلامي خطوة إلى
الأمام.
ويشارك في
أعمال المنتدى الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، أكثر من 150 شخصية
من كبار القادة من
الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي، وتتراوح
خلفياتهم من وزراء حكومات
ومدراء تنفيذيين إلى صحفيين وعلماء وقادة دينيين وفنانين ونجوم
موسيقى. وستكون هناك 38
دولة ممثلة في المنتدى بالإضافة إلى بعض الجامعات وهي جامعة
هارفارد واكسفورد
وكلية دار الحكمة الخاصة الأولى للبنات في السعودية وكلية
الشريعة والقانون بالنجف
في العراق.
كما
تشارك عدد من المؤسسات
التجارية كمؤسسة سيسكو للتقنية واتحاد الغرف وتبادل السلع
بتركيا، أما المؤسسات
الإعلامية المشاركة فهي صحيفة نيويورك تايمز والاهرام، وقناة
الجزيرة، وقناة فوكس
وإم تي في وسي إن بي سي العربية.
وتدور جلسات المنتدى حول فكرة
رئيسية هي "القادة يتخذون التغيير". وسيكون التركيز المحدد على
الاستعانة بحصيلة
السنوات الخمس الماضية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتطلع
قدماً إلى رؤية
الموقع الذي يجب أن تكون فيه علاقات أمريكا والعالم الإسلامي
بعد خمس سنوات من
الآن.
وسيناقش المشاركون على مدى جلسات
العمل جملة من القضايا المتعلقة بالعلاقات الامريكية مع دول
العالم الاسلامي
والتجمعات الاسلامية في العالم باعتبار ذلك المحور من أكبر
التحديات في السياسة
العالمية الراهنة، كما يناقش المنتدى سبل معالجة الارهاب
والتطرف ودعم الارتقاء
البشري والحرية من خلال نظرة اكثر عمق للمشكلات التي تشوب
العلاقة بين امريكا
والعالم الاسلامي مع اضافة بعد جديد هو انتشار موجة من التعصب
والتمييز ضد المسلمين
والتطاول على الرموز الدينية.
وتتميز أيام الاجتماعات الثلاثة
بالجلسات المكتملة المفتوحة لوسائل الإعلام وسمنارات مجموعات
العمل الخاصة ومجموعات
المهام، وتتضمن القضايا التي سيتم تغطيتها القضايا الأمنية
وعمليات السلام والحكم
والاصلاح، علاوة على الشباب والتنمية.
وقد عقد المنتدى الذي تنظمه
وزارة الخارجية بدولة قطر بالتعاون مع مركز سابان بروكنغز
بالولايات المتحدة
الأمريكية اجتماعه الأول في شهر كانون ثاني 2004، وضم أكثر من
165 قائداً من
الولايات المتحدة و37 دولة من العالم الإسلامي لمدة 3 أيام من
النقاش والمناظرة.
وألقى فيه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والشيخ حمد بن
خليفة أمير قطر
الكلمتين الرئيسيين. كما قام منتدى عام 2005 بناء على الأسس
المذكورة بلم شمل 160
قائداً من الولايات المتحدة و35 دولة إسلامية، من السنغال إلى
اندونيسيا.
لقد خلق هذا المنتدى، عبر تركيزه
على تشكيل مجموعة متنوعة من الحاضرين، فضاءاً فريداً للقاء.
فهو المكان الوحيد الذي
يمكن أن يجلس فيه مصرفي من وول ستريت إلى جانب قائد إسلامي
باكستاني، أو يتشارك فيه
محرر أخبار مصري الغداء مع أميرال في البحرية الأمريكية.
وبينما تضم صفوف المشاركين
دائماً عدداً كبيراً من صانعي السياسات وقادة الرأي العام
البارزين، ينجذب آخرون
إلى الاستماع إلى الأصوات الجديدة والالتقاء مع الجيل القادم
من
القادة.
وإضافة إلى الحوار والمناظرة، يعتبر بناء العلاقات والمساعي
المختلفة التي تنتج عن اجتماع هذا العدد الكبير من القادة
الديناميين، من أكثر
المظاهر تشجيعاً في تلك اللقاءات. فقد تمخضت اللقاءات السابقة
للمنتدى عن بناء
مدارس وغيرها من مشاريع التنمية الإنسانية في المنطقة، وتشكيل
مجموعة إسلامية
أمريكية للسياسة الخارجية، والبدء بمحادثات "المسار الثاني"
الدبلوماسية لبعض مناطق
النزاع. كما تم وضع حجر الأساس لمجموعة من الأنشطة التكميلية
المصممة لتعزيز فعالية
الحوار، ومن بينها سلسلة من مؤتمرات المتابعة الإقليمية التي
ستنظم مؤتمرات موازية
ضمن البلدان الإسلامية الأخرى، واجتماع لجان المتابعة المكونة
من صانعي السياسات
والخبراء، وما يرافقها من مبادرات مجتمعية وبحوث ومنشورات.
ويساعد العمل المشترك في
وسائل الإعلام، والتعليم والبرامج المتمحورة حول الشباب، في
توسيع تأثير تلك
الأنشطة.
يسعى منتدى 2006 "القادة يصنعون
التغيير" إلى البناء على ما تم في المنتديات السابقة، التي
أظهرت حدوث تغير كبير في
العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي عموماً منذ 11
أيلول، في منطقة
وعلاقات كانت تتميز سابقاً بالركود والاستقرار (بغض النظر عن
نتيجة ذلك الوضع).
والمهم في الأمر أن التغيير الأكبر حدث في السلوك والنتائج
لدرجة لم يبق معها سوى
عدد قليل من الأشخاص الايجابيين في كلا الجانبين. ولكن الوضع
الراهن، بغض النظر عن
رأينا فيه، يتغير بسرعة، لا بل لنقل صراحة أنه التغيير بحد
ذاته. فالسياسات
المدروسة، في السياسة الخارجية والإصلاح الداخلي على السواء،
تعكس أهدافاً صريحة
بأن تتحول إلى "عوامل التغيير". وهناك، في الوقت ذاته، عوامل
دينامية خارجية قوية
تضرب النظام القائم، مثل العولمة والديموغرافيا. فالعلاقة الآن
في حالة تغير
متواصل، وستبقى كذلك. وهذا التغير المتواصل يحدد شكل كل شيء،
من النقاشات حول دور
الدين في السياسة، إلى التفاعل بين الفنون والثقافة الشعبية
وإدراك كل طرف للآخر.
ويجب أن نفهم تردد صدى الماضي وقوى التغيير التي تلوح بالأفق.
وقد بينت المنتديات السابقة، في
الوقت ذاته، المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق قادة
أمريكيا والعالم الإسلامي
تجاه إصلاح العلاقة والعمل في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويؤدي ذلك إلى السؤال
عن كيفية تجاوب أولئك القادة مع قوى التغيير وعن الأعمال التي
سيقومون بها للوصول
إلى نتائج أكثر ايجابية. إن قيام قادة حقيقيين بتبني المشاكل
والعمل المشترك لحلها
يشكل دعامة أساسية للمنتدى. |