|
|
|
افتتاح أول فرع لبروكينغز خارج الولايات
المتحدة في الدوحة |
|
|
|
الراية - متابعة - أيمن عبوشي
اختتم منتدي الحوار بين أمريكا والعالم الإسلامي
أعماله أمس الاثنين، ليخرج بعدد من النتائج العملية من أجل
تحويل ما ينادي به
المنتدي السنوي إلي واقع عملي، وكشف البيان الصحفي لختام منتدي
الحوار في الدوحة عن
فتح مكتب لمعهد بروكينغز الأمريكي في الدوحة، علي أساس مبادرة
مشتركة من مركز سابان
لسياسات الشرق الأوسط بالمعهد ووزارة الخارجية. كما أورد
البيان اعتزام المنظمين
عقد مؤتمرين إقليميين أحدهما في أوروبا والآخر في جنوب شرق
آسيا حيث سيشارك فيهما
قادة من العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، للتركيز
علي قضايا الأمن
والرعب من الإسلام.
وأوضح بيان المؤتمر خطة من عشر نقاط تم إعدادها بواسطة قادة
العلوم والتقنية وستبدأ في مايو للعام الجاري، وسوف تركز علي
تعزيز الشراكة التقنية
بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية، من أجل المساعدة في حل
المشاكل المشتركة،
بالإضافة إلي إطلاق مبادرة جديدة عن الشركات العامة والخاصة من
أجل مساعدة الشباب
وتحقيق التنمية بالإضافة إلي تشكيل منظمة إعلامية أمريكية تقوم
بتطوير الشراكة مع
القنوات التلفزيونية في العالم العربي وباكستان. بالإضافة إلي
مبادرة جديدة عن
كيفية إجراء حوار بين العقائد أكثر فاعلية وبما يؤدي إلي تعزيز
الاحترام المتبادل
لعقيدة الآخر. ودعا البيان إلي ضرورة البحث عن علامات تؤدي إلي
توضيح عملية الإصلاح
والعملية الديمقراطية.
واشتمل البيان كذلك علي الدعوة لإيجاد روابط بين قادة
الفنون والثقافة من أمريكا والعالم الإسلامي، علي أن يتفق
الطرفان علي إطلاق
مهرجانات فنية متتابعة وحلقات بحث من أجل إيجاد تمويل نشط لأجل
الحصول علي التمويل
بالإضافة إلي ورش عمل في هوليود وواشنطن لتوسيع المناقشات
وتحقيق ارتباط أفضل
بصانعي السياسات.
وفيما يلي نص البيان الصحفي الختامي:
ان احد اكبر التحديات
في السياسات العالمية اليوم هو التوتر الخطير الذي نما بين
الولايات المتحدة ودول
ومجتمعات العالم الاسلامي. ان هذا الانقسام العميق لايمثل
مأساة فقط ولكنه معوق
خطير امام التعاون في مجموعة من القضايا الحيوية ذات الاهتمام
المشترك والتي تتراوح
من الارهاب والتطرف الي الحرية والتنمية البشرية.
لقد جمع منتدي امريكا والعالم
الاسلامي قادة من مجالات السياسة والتجارة والاعلام والمجال
الاكاديمي والمجتمع
المدني من العالم الاسلامي بما في ذلك المجتمعات المسلمة في
افريقيا ،آسيا ،
أوروبا، الشرق الأوسط والولايات المتحدة ان المنتدي يسعي بأن
يكون:
1-
جهة لعقد
اللقاءات للقادة لاحداث حوار عن التطرف والآراء المقلوبة في كلا
جانبي
الانقسام.
2-ان يكون دافعا لعمل ايجابي بواسطة القادة لصياغة التغيير الايجابي
ولذا فان تركيز المؤتمر لم يكن علي الحوار فقط من اجل الحوار
ولكنه لاعداد برامج
عملية للحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
لقد توصل القادة بأن الحاجة
لحوار مؤسساتي هي ضرورة ملحة لاجل المساعدة علي منع تشكل مفهوم
خاطيء بين الولايات
المتحدة والعالم الاسلامي كما شدد الاجتماع ايضا علي الحاجة
للحوار لاجل:
1-
ان
يتم علي مستوي عالمي وان لايكون المشاركون فقط من القادة الامريكيين
والعرب ولكن
يتضمن قادة من كثير من الدول والمجتمعات الاسلامية.
2-
ان لايكون المشاركون فقط
من الخبراء ولكن مجموعة عريضة من صانعي السياسة وواضعي الافكار
بشكل اشمل.
لقد
شارك في منتدي امريكا والعالم الاسلامي لعام 2006 م173 مشاركا من 38
دولة من خلفيات
مختلفة بمن في ذلك قادة من المجالات السياسية والتجارية والفنية
والمجتمع المدني
والتقنية وقادة الاقليات. لقد ضم المنتدي 6 من رؤساء الدول السابقين
16 من وزراء
الحكومات الحاليين أو السابقين بالاضافة الي 19 جامعة كانت ممثلة في
المنتدي و 22
مؤسسة تجارية فضلا عن 25 من منظمات المجتمع المدني وكمثال علي
التواصل العالمي
لمشاركي المنتدي فإنهم قد جمعوا 558ر964ر192 دعوة علي موقع قوقل-اُُهٌم
كما باعوا 26
مليون تسجيل وانجزوا 302 درجة وكتبوا 324 كتابا. ان القضايا التي
نوقشت قد كانت
شاملة ومهمة وشملت الوضع في العراق وفلسطين والرسوم الكرتونية
الدنماركية والمرأة
والقيادة والعقيدة في عصر العولمة.
لقد تركزت المناقشات حول 3 مواضيع رئيسية وهي
الأمن والحكم والاصلاح والشباب والتنمية. لقد اجتمعت مجموعات
عمل لكل موضوع من هذه
المواضيع حتي تخرج بالمقترحات والمبادرات.
ركزت مجموعات العمل علي:
ف المسائل
الأمنية الرئيسية الحالية بما في ذلك الصراع في العراق، افغانستان،السودان،
جنوب
الفلبين، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني علاوة علي التحديات التي
بحاجة الي حلول
خلال السنوات الخمس القادمة.
ف نماذج وأمثلة الاتفاقيات والتحالفات التي تساند
الأمن.
ف المطلوبات الاساسية لأجل التعامل الافضل مع التحديات الامنية التي
تفرضها الصراعات الداخلية خاصة عن كيفية المساعدة الأفضل للدول
الضعيفة أو الدول
التي تعاني.
ف الأزمات المعلقة بالنسبة للقضايا عبر الحدودية التي يمكن تحديدها
في الافق والتي يجب ايجاد الحلول لها لتفادي حدوث مخاطر اكبر.
لقد كان هناك اهتمام
خاص بالتطورات في اقليم بلوشستان في باكستان وبالمسألة النووية
الايرانية
وعواقبها.
ف الاجراءات التي يمكن لقادة المنتدي ان يتخذوها لتفعيل خلق علاقة
امنية تؤدي بشكل اكبر الي قوي التقدم بدلا عن قوي التطرف.
قامت مجموعة العمل
الخاصة بالحكم والاصلاح بمناقشة القضايا التالية:
ف دور الحكومات والاطراف
الخارجية في عملية الاصلاح وعموما فقد كانت هناك مجموعة من
الآراء عن دور القوي
الخارجية في تعزيز الاصلاح.
ف أوجه الاتفاق والاختلاف في رؤي الاصلاح
المختلفة.
ف تم التركيز علي دور الأحزاب السياسية الاسلامية في جهود الاصلاح
وبالأخص الأحزاب مثل حزب الله وحركة المقاومة الاسلامية حماس
واذا ما كانت المشاركة
أو الاقصاء في العملية السياسية ستقود الي الاعتدال
تم التطرق الي الدول التي
تشارك فيها الآن احزاب سياسية في السياسات الديمقراطية مثل
الأردن وأندونيسيا
والمغرب كنماذج محتملة.
بالتطلع الي الأمام فقد ركزت المجموعة علي التحديات
الموجود في عملية الإصلاح والتي يجب حلها خلال الخمس سنوات
القادمة بدءاً من
الآن.
قامت مجموعة العمل الخاصة بالشباب والتنمية بمناقشة القضايا
التالية:
الرؤي المختلفة لتذليل مشاكل الشباب والتنمية والتوظيف خلال الخمس
سنوات القادمة. حيث حددت قوي العمل المشكلة الرئيسية بأفضلية
الشباب القادمة وكذلك
الضغوط السياسية والاقتصادية خاصة علي ضوء الزيادة السكانية
مثل وجود 100 مليون شاب
مسلم اضافي في الجيل القادم سيحتاجون الي وظائف.
الاحتياجات الأساسية المطلوبة
لخلق بيئة ايجابية للاستثمار.
الاصلاحات التعليمية اللازمة لاعداد قوي عمل ماهرة
قادرة علي الوفاء باحتياجات التجارة العالمية وكيف يمكن للقطاع
التجاري ان يقوم
بتنشيط قوتها للدفع باتجاه اصلاح حقيقي. كما تم فحص طرق تكييف
التعليم العالي طبقا
لاحتياجات سوق الوظائف.
شركات القطاع الخاص والعام وأمثلة الاصلاح المتوفرة
لتسهيل هذا التغيير الايجابي. كما قام قادة التعليم تحديداً
بمناقشة كيفية توسيع
وتعميق الانضمام الي النظام التعليمي بالنسبة للإناث بدون عزل
الذكور.
لقد عمل
المنتدي كجهة تنظيمية لمجموعة واسعة من الاتفاقيات والمبادرات
والبرامج التعاونية
بين قادة الولايات المتحدة والعالم الإسلامي والمنظمات. ومن بين
المبادرات الجديدة
المتعددة التي انبثقت عن منتدي امريكا والعالم الإسلامي لعام 2006م.
مؤتمران
اقليميان، احدهما يعقد في أوروبا والآخر في جنوب شرق آسيا حيث
سيشارك فيهما قادة
امريكا والعالم الإسلامي جنباً الي جنب مع القادة الشركاء العرب،
وسيكون التركيز
علي قضايا مثل الأمن، الرعب من الإسلام الإسلام فوبيا والعولمة.
فتح مكتب
بالدوحة لبروكنغز وهي مبادرة مشتركة من مركز سابان لسياسات الشرق
الأوسط بالمعهد
ووزارة الخارجية.
سيكون المكتب هو الفرع الأول لمعهد بروكنغز الذي يحتفل بعامه
التسعين في
عام 2006م، وهذا المكتب هو خارج الولايات المتحدة حيث يقدم
نموذجاً
عالمياً لأوعية المستقلة الي المنطقة.
خطة عمل من 10 نقاط تم اعدادها بواسطة
قادة العلوم والتقنية وستبدأ في مايو 2006م وتركز علي تعزيز
الشراكة التقنية بين
الولايات المتحدة والعالم الإسلامي للمساعدة في حل المشاكل
المشتركة.
مبادرة
جديدة عن الشركات العامة والخاصة لمساعدة الشباب وتحقيق التنمية
وهذا سيقود الي
التوسع في المدارس المهنية في انحاء العالم الإسلامي.
منظمة اعلامية امريكية
تقوم بتطوير الشراكة مع القنوات التلفزيونية في العالم العربي
وباكستان.
البحث
عن الحاجة لعلامات تؤدي الي توضيح عملية الاصلاح والعملية
الديمقراطية.
مبادرة
عن كيفية اجراء حوار بين العقائد اكثر فاعلية وبما يؤدي الي تعزيز
الاحترام
المتبادل لعقيدة الآخر.
ايجاد روابط بين قادة الفنون والثقافة من أمريكا والعالم
الإسلامي، ويتفقون علي اطلاق مهرجانات فنية متتابعة وسمنارات
لايجاد تمويل نشط لاجل
الحصول علي التمويل بالاضافة الي ورش عمل في هوليود وواشنطن
لتوسيع المناقشات
وتحقيق ارتباط افضل بصانعي السياسات.
تم عقد جلسات تواصل للشباب جمعت القادة مع
جامعات قطر، الأردن، لبنان، باكستان، ساحل العاج، الولايات
المتحدة.
لقد كان
موضوع المؤتمر هو القادة ينجزون التغيير وقد قام الدكتور بيتر دبليو
سنجل - مدير
مشروع السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي، مركز سابان
ببروكنغز، الولايات
المتحدة اثناء الجلسة الختامية بالتذكير بمأساة الحادي عشر من
سبتمبر 2001م، حيث
قال بالنسبة لي فان الحادي عشر من سبتمبر كانت عن التغيير. كانت عن
أولئك الذين لا
يقبلون التغيير ويحاولون محاربة التغيير لاعادة عصور الظلام بدلاً
عن قبول القرن
الحادي والعشرين ولكنكم لن تهزموا التغيير، وبعد ادراج انجازات
المنتدي والمبادرات
الجديدة التي انبثقت عن المنتدي والنتائج الايجابية للحوار، قام
السيد سنجل باختتام
المنتدي قائلاً ان التغيير يتحقق
.
وفي الختام فان منظمي المنتدي يودون شكر حضرة
صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - أمير البلاد المفدي،
لرؤيته وكرمه في
رعاية هذا المنتدي كما يرغبون ايضا في ان يشكروا سعادة الشيخ
حمد بن جاسم بن جبر آل
ثاني - النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية،
لمساهمته في المنتدي
ومشاركته في اجراءاته كما يرغبون ايضا في شكر مجموعة اللجنة
الدائمة لتنظيم
المؤتمرات بوزارة الخارجية بقطر لمساعدته في تخطيط وتنفيذ
المنتدي، فضلاً عن
المشاركين في وضع الخطط بما فيهم لجنة تخطيط السياسات
الاسلامية الأمريكية، ومدرسة
الخدمات الدولية بالجامعة الأمريكية، قمة المهارات العربية -
الغربية، مؤسسة الشباب
العالمية، مختبر لورنس ليفرمور الوطني، المنتدي الكنسي عن
الأديان والحياة العامة،
مؤسسة راند، مركز شورنشتاين للصحافة والسياسة بجامعة هارفارد،
سوليا، قناة كَقك
العربية.
والشكر المطلق للمشاركين في المنتدي الذين قطع الكثير منهم مسافات
طويلة للحضور لأجل المساهمة في انجاح منتدي أمريكا والعالم
الإسلامي لعام
2006م. |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
| للإشترك
في خدمةالأخبار |
| أدخل
بريدك الإلكتروني |
 |
 |
|
|
| |
|
|