أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
وزارة الخارجية القطرية
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
 
الوقت والطقس في دولة قطر
 
 
المنطقة تشهد مداً إسلامياً وأحذر الإسلاميين من خطايا القوميين

الراية - الدوحة - أنور الخطيب
أقر الدكتور سعد الدين إبراهيم بأن المنطقة العربية تشهد مدا اسلاميا أظهره فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية ومن قبله فوز الاخوان المسلمين في الانتخابات النيابية في مصر وقبله فوز الإسلاميين في تركيا والمغرب.
وقال سعد الدين إبراهيم ل الراية: ان نجاح المد الإسلامي في المنطقة أو فشله مقارنة بالمد القومي في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي سيعتمد علي مدي الانجازات التي سيحققونها وقدرتهم علي التعامل مع التنوع وايمانهم بالديمقراطية وتجنب خطايا المد القومي الذي كان ديكتاتوريا شعبويا يخون الآخر.
واعتبر سعد الدين إبراهيم ان الإسلاميين الآن مؤهلون للفوز في كل انتخابات تجري في المنطقة، في ظل غياب بديل ليبرالي مقنع للشارع العربي.
ودعا إبراهيم الإسلاميين الي الاقتداء بالنموذجين التركي والمغربي واصفا أداءهم خاصة في تركيا بأنه أداء مبدع في التعامل مع قضية الاكراد، وفي دخول الاتحاد الأوروبي، حيث تفوقوا في تركيا علي كل الحكومات العلمانية السابقة والمطلوب ان يتطوروا الآن ديمقراطيا ليصبحوا كالاحزباب الغربية المسيحية.
وردا علي سؤال ل الراية حول ماذا تريد امريكا من المنطقة وماذا يريد العالم الإسلامي منها، قال: بالنسبة لي الأمور واضحة ليس هناك أمريكا واحدة وليس هناك عالم إسلامي واحد، ففي أمريكا هناك الليبراليون واللوبي الصهيوني والخائفون من الديمقراطية والمحافظون الجدد، كذلك في العالم الإسلامي هناك تيارات مختلفة لا تتحدث عن العالم الإسلامي ككتلة واحدة وبالتالي يجب عدم التعامل في هذه القضايا ككتلة واحدة.
وأضاف: أما أجندة الحكومة الأمريكية واضحة فهي في حربها علي الإرهاب تقوم بدعم مشروع الديمقراطية في العالم العربي وأنا اتفق مع هذه الأجندة لكنني اختلف معها في موقفها من اسرائيل وسياستها الاقتصادية القائمة علي الهيمنة، كما كنت سعيدا بتدخلها في العراق لكنني اختلف معها في طريقة إدارة الأمور هناك وقد وجدت الإدارة الأمريكية ان التعامل مع حكومات ديمقراطية افضل من التعامل مع أنظمة ديكتاتورية في المنطقة وهو ما عبر عنه بوش عام 2003 حينما تحدث عن الديكتاتورية في بلدين صديقين لأمريكا مصر والسعودية.
واعتبر سعد الدين إبراهيم ان المشروع الأمريكي للديمقراطية تحتاج اليه المنطقة العربية وبالتالي لابد من التعامل معه خاصة ان العدو اصبح مشتركا وهو الاستبداد والديكتاتورية.
ويري د. إبراهيم ان العلاقة بين العالم العربي والإسلامي مع أمريكا ستكون أفضل بعد خمس سنوات لأن العالم العربي سيكون ديمقراطيا أكثر.

 
 
للإشترك في خدمةالأخبار
أدخل بريدك الإلكتروني
   
 
 

تم التصميم والبرمجة بشركة
  جميع الحقوق محفوظة للجنة تنظيم المؤمتمرات