أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
وزارة الخارجية القطرية
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
 
الوقت والطقس في دولة قطر
 
منتدي الدوحة خطوة إيجابية عملية لفتح الأبواب الموصدة أمام التفاهم
الراية 21-2-2006

عزا كارلوس باسكوال مدير قسم الدراسات السياسية الخارجية - معهد بروكنغز الولايات المتحدة العوامل الرئيسية المؤدية لحالة التوتر والعنف الذي يشهده العالم اليوم سواء علي صعيد الصراع الحضاري أو الديني إلي عنصرين الأول ثورة المعلومات والتقنيات والثاني جهل ذلك الطرف بأصول الآخر.
وقال في لقاء أجرته معه الراية علي هامش منتدي أمريكا والعالم الإسلامي ان مثل هذا المنتدي وغيره من اللقاءات قد تشكل خطوة إيجابية لفتح الأبواب الموصدة أمام التفاهم وإطلاع كل طرف علي أصول ومفاهيم الآخر كي يتم الوصول في النهاية إلي تفاهم مشترك يراعي فيه احترام كل طرف لمعتقدات ومفاهيم نظيره دون الوصول إلي حلبة الصراع والعنف.
وأكد علي أهمية الحوارات المتواصلة بين مختلف الحضارات والثقافات والأديان لتجاوز العقوبات التي من شأنها خلق أجواء من الصراعات والعنف وإساءة هذا الطرف لنا كما حصل مؤخراً ما شاهدناه من أزمة الرسوم الكاريكاتورية التي فجرت الأرض من تحت العالم علي حد تعبيره.
وقال ان التعرض بالإساءة والتجريح لشخصيات دينية أو سياسية أو تاريخية يتنافي في تقديري مع حرية الرأي والتعبير لأن ذلك التعبير أو الرأي مع هذه الميول والنهج يصبح هجوما أو اعتداء وليس مجرد ابداء رأي أو تعبير.
وأضاف قائلاً المعتقدات والأديان عناصر أساسية هامة في كينونة هذا الشعب أو ذاك تؤثر في شخصيته وهويته ويمكن القول بأن المعتقد هو الموجه بل القائد الذي يسير اتجاهات وطريق هذا الشعب وتلك الأمة وهنا أي اعتداء أو إساءة لهذا المعتقد يدفع بالتالي بأمته وأتباعه إلي التصدي حتي لو بلغ الأمر إلي حد العنف علي حد رأيه وهذا أمر لا يخدم التطلع العالمي للسلام والأمن المنشودين ولا يخدم مفهوم الحوارات وأسس التفاهم بين الشعوب.
واعتبر ان استمرار هذا الحال المتمثل بأزمة الإساءة للأديان من شأنه إلحاق الشلل التام بأية توجهات عالمية من أجل التوافق السياسي ويقضي كذلك علي مصداقيات التوجهات السلمية ويفقد المجتمع العالمي روح احترام القيم والمبادئ والمعتقدات.
ورداً علي سؤال حول رأيه فيما شاهده من صور تعذيب لمعتقلين عراقيين في سجن أبو غريب علي يد جنوب أمريكيين علي نحو يتنافي مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية والدينية ويتنافي مع ما هو معلن في واشنطن من أن التواجد الأمريكي في العراق من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية!! قال في الواقعما شهدناه عبر هذه الصور التي سجلها تلفزيون استرالي يبعث علي الأسف وهي مسألة بحاجة إلي معالجة جذرية والتحقيق مع مرتكبي هذه الإجراءات المخلة بحقوق الإنسان واتخاذ أقصي العقوبات القانونية وفي رأيي ان هذا التصرف هو فردي لا يمثل كافة شرائح الشارع الأمريكي لكنه بصراحة يلحق صورة مسيئة لهذا الشارع أمام العالم لذا لابد من اتخاذ إجراءات فعالة ورادعة لعدم تكرار مثل هذه المشاهد المؤلمة.
وفي معرض رده علي سؤال آخر حول وصول حماس للسلطة ورفض واشنطن التعامل معها رغم انها جاءت ضمن عملية انتخابات ديمقراطية ودعت إليها واشنطن نفسها قال هناك تعارض في الرؤي بين الجانب الأمريكي وحماس فالولايات المتحدة تبنت عملية السلام الشرق أوسطية ونريد التعامل مع أطراف مستعدة لهذا الأمر وليس مع جانب يضع في برنامجه تدمير إسرائيل.
ب ولكن منذ أن تبنت واشنطن عملية السلام حتي الآن لم تحقق خطوة عملية علي أرض الواقع فحليفها إسرائيل مازالت وكما نشاهد يوميا علي شاشات التلفزة تمارس عمليات القتل والتدمير والاغتيال ضد شعب أعزل من السلاح يعاني ويلات احتلال استيطاني إذاً أين السلام الذي تتحدث عنه
- في تقديري ما نشهده يندرج في إطار الدفاع عن النفس لأن هناك من يهدد كيان إسرائيل بالتدمير ولهذا السبب ترفض واشنطن التعامل مع حماس.
ب غريب هذا الرأي التدمير الإسرائيلي لشعب وأرضه وحياته ترونه في إطار الدفاع عن الذات وشعب يعاني ويلات الاحتلال يتطلع إلي حريته وهويته المستقلة تصفون تصديه بما ملك من قوة الصمود وإرادة الذات بالعمل الإرهابي ومحاولة تدمير إسرائيل إذا ما هو مفهوم السلام والحال ذلك
- في تقديري تحقيق السلام يتأتي في حال تخلي حماس عن برنامجها المتمثل بالعمل علي تدمير إسرائيل وتقديم ضمانات بعدم استخدام السلاح ضد الإسرائيليين وفتح حوار حقيقي مع الجانب الاسرائيلي للوصول إلي رؤي مشتركة للتعايش السلمي وبهذا ستعمل واشنطن علي تغيير موقفها علي الأرجح.
ب هناك مطالبة بضرورة فتح حوار وإقامة تفاهم مستحق ومشترك وصولا إلي تعايش أفضل غير ان ذلك الطرح يصطدم دوما بعمل مناقض علي أرض الواقع من جانبكم كيف لك ان تفسر ذلك
- هذا مفهوم مغالط ليس هناك تناقض كي يتم الطرح والممارسة نحن في الولايات المتحدة نتطلع إلي تحقيق الحرية للشعوب وإيجاد مناخ سلمي مشترك لتعايش أفضل ولكن نصطدم في ذلك بأعمال معاكسة من الجهات الإرهابية.
ب واضح جداً هذا التوجه من خلال رعاية واشنطن لإسرائيل وإغماض العين عن جرائمها المنظمة المستمرة باسم التطلع إلي السلام.

 
 
للإشترك في خدمةالأخبار
أدخل بريدك الإلكتروني
   
 
 

تم التصميم والبرمجة بشركة
  جميع الحقوق محفوظة للجنة تنظيم المؤمتمرات