أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
وزارة الخارجية القطرية
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
 
الوقت والطقس في دولة قطر
 

النائب الأول: لا للاستفزاز.. نعم لاحترام المعتقدات والمقدسات

الراية القطرية / 19-2-2006

الدوحة - بعثة الراية : حذرسعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من استمرارحالة القصور والاخفاق في الشرق الأوسط في المستقبل المنظور ورأي ان هذه الحالة قد تتفاقم مالم يتم اتخاذ المواقف الجادة والفعالة التي تنسجم مع الدعوات الرامية إلي معالجة المشكلات التي تعاني منها المنطقة.

جاء ذلك في الكلمة التي افتتح بها أعمال منتدي الحوار الاسلامي الأمريكي مساء أمس وسط حضور رسمي وفكري وأكاديمي من 38 دولة إسلامية والولايات المتحدة.

وأوضح سعادة النائب الأول أنه من الأمثلة المهمة في هذا السياق ما يتعلق باشاعة الديمقراطية لافتا إلي ما أسماه بعدم الاعتراف بالنتائج التي تفضي اليها الممارسة الديمقراطية في المنطقة مشيرا إلي الموقف من فوز حركة المقاومة الإسلامية- حماس- في الانتخابات التشريعية الفلسطينية مؤخرا مؤكدا أنه كان من الواجب علي المجتمع الدولي ان يتعامل مع نتائج هذه الانتخابات ويحترم ارادة الشعب الفلسطيني التي تم التعبير عنها من خلال صناديق الاقتراع وبشكل ديمقراطي لا لبس فيه وأعلن النائب الأول رفضه لما وصفه بفرض الشروط المسبقة والتلويح بالاجراءات العقابية ورأي ان ذلك يتنافي مع المنطق قبل اختبار الواقع الفعلي وقال ''ان هذا هو منطق الديمقراطية التي نسعي جميعا إلي اشاعتها'' لافتا إلي ان الدوحة دعت في الوقت ذاته حركة حماس إلي مواصلة العمل والسير في عملية السلام والاصلاح بما يحقق الأمن والرخاء والاستقرار للشعب الفلسطيني والمنطقة بأ سرها.

وبين سعادة الشيخ حمد بن جاسم انه من هذا المنطق رحبت قطربالروح المسئولة التي أبداها الشعب الفلسطيني أثناء سير العملية الانتخابية مشيدا بجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنجاح العملية الانتخابية بكل شفافية.ولفت النائب الأول إلي أن الشعور العام في العالم الاسلامي لا يتجسد بالعداء للولايات المتحدة لمجرد العداء مؤكدا انه لا يوجد في الفكر الديني الإسلامي ما يبرر هذا العداء خاصة أنه معروف عنه الوسطية والاعتدال وحرصه علي تأكيد مبدأ التعارف مشددا علي رفضه استهداف العالم الاسلامي بسبب الموقف الذي تتخذه بعض المجموعات لاسباب سياسية وليست دينية أو حضارية وقال : علينا الاعتراف بأن العناصر الأصولية والمتطرفة التي تنادي بالصراع بين الحضارات موجودة لدي الجانبين الاسلامي والأمريكي. واكد النائب الاول علي ضرورة '' ان نبذل كل ما في وسعنا لمنع الاستفزاز وتأمين احترام جميع المعتقدات والمقدسات الدينية بدون تمييز وعدم الكيل بمكيالين علي نحو ما شاهدناه مؤخرا بشأن نشر الصور المسيئة للرسول الكريم صلي الله عليه وسلم ''

واشار إلي ان الشعور العام في العالم الاسلامي ينطوي علي الاحساس بعدم الانصاف لمصالحه وقضاياه الرئيسية وفي المقدمة منها تسوية القضية الفلسطينية التي طال بها الأمد برغم القرارات والمرجعيات الشرعية الدولية المقبولة عالميا.

مشددا علي ضرورة العمل بفاعلية ونشاط من أجل تسوية هذه القضية إلي جانب حل النزاعات الأخري في المنطقة كالوضع في العراق والموقف في سوريا ولبنان والملف النووي الإيراني.

ومن جهتها اشادت كارين هيوز مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية والشئون العامة في كلمتها أمام المنتدي بنتائج الانتخابات التي جرت في المنطقة ولفتت علي نحو خاص إلي الانتخابات الفلسطينية والتي هنأت الشعب الفلسطيني علي اجرائها في اطارمن الحرية والشفافية والنزاهة علي حد تأكيدها وقالت ان الفلسطينيين أرادوا عبر هذه الانتخابات اسماع صوتهم بحثا عن خدمات افضل والقضاء علي الفساد وفي الوقت نفسه يريدون ان يعيشوا في سلام لكنها دعت في الوقت نفسه الحكومة القادمة الي قبول الالتزامات والاتفاقيات السابقة بما في ذلك خارطة الطريق وحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف والارهاب وقالت ان ''امريكا تؤمن بالانتخابات حتي عندما تخالف بشدة آراء الذين تم انتخابهم تماما كما نؤمن بحرية الكلام حتي عندما ننزعج كثيرا مما يقال احيانا''. ودعت الي العمل علي تشجيع التفاهم والحوار بين الاديان خاصة أن معتقدات الناس الدينية مترسخة داخل أنفسهم.

 
 
للإشترك في خدمةالأخبار
أدخل بريدك الإلكتروني
   
 
 

تم التصميم والبرمجة بشركة
  جميع الحقوق محفوظة للجنة تنظيم المؤمتمرات