|
الأمير: حان الوقت لإسقاط الانطباعات المشوهة والأفكار الجامدة |
|
الدوحة – الوطن/11-04-2005
وأوضح سموه أن المشاركين في هذا الحوار سعوا خلال الجولات الماضية إلى رصد مسيرة العلاقة بين الجانبين‚ وما واجهته من تحديات‚ وأن على لقاء هذا العام البناء على ما سبق وأن ينظر إلى مفاتيح التحول التي أصبح على الطرفين - الأميركي والإسلامي - استخدامها‚ إذا أرادا لعلاقاتهما أن تدخل من باب واسع إلى مستقبل آمن تظلله رغبة متبادلة في التعاون ويسوده الاتفاق على سلم مشترك من الأولويات‚ وأضاف سمو أمير البلاد المفدى (حفظه الله) أن واحدا من مفاتيح التحول عليه أن يعتني بأسلوب الحوار ذاته‚ وأن على الطرفين الاهتمام بالشكل بقدر اهتمامهما بالمضمون‚ موضحا سموه أن الاستعلاء من طرف أو اللامبالاة من طرف آخر قد يقود إلى تسرب الإحباط أو اليأس إلى من يعول على هذا الحوار في تطور العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي‚وأكد سمو الأمير المفدى أن الحوار بين الجانبين حول الديمقراطية في حاجة لأن يصبح موضوعا توافقيا لا خلافيا جامعا وليس مفرقا‚ خاصة وأن عددا من تجارب التحول الديمقراطي في عالمنا الإسلامي‚ ابتداء من أفغانستان إلى فلسطين والعراق‚ قد اختلط فيها وبمستويات متفاوتة صوت السلاح بأصوات المقترعين على نحو أنتج هوة في التقديرات ليس فقط بين الجانبين الأميركي والإسلامي بل وداخل كل منهما بشأن الطريقة المثلى التي يستطيع بها الخارج أن يساعد في بناء الديمقراطية‚ وأوضح سموه أنه إذا كان في العالم الإسلامي قلة يطيب لها أن تستحث الخارج للضغط من أجل الديمقراطية‚ وأخرى تنفر من الخارج ومن الديمقراطية نفسها فإن بينهما جماهير غفيرة واعية تدرك أن عليها خوض طريق الديمقراطية بنفسها دون أن تمانع في التواصل مع كل من يتقدم لمساعدتها في قطع الطريق إلى نهايته»‚ |